رفيق العجم

775

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- القيام للّه هو الاستيقاظ من نوم الغفلة والنهوض عن سنة الفترة عند الأخذ في السير إلى اللّه . ( نقش ، جا ، 92 ، 24 ) قيامة - القيامة : الإنبعاث بعد الموت إلى حياة أبدية ، وذلك على ثلاثة أقسام : أولها الإنبعاث بعد الموت الطبيعي إلى حياة أحد البرازخ العلوية أو السفلية بحسب حال الميت في الحياة الدنيوية ؛ لقوله عليه السلام . " كما تعيشون تموتون ، وكما تموتون تبعثون " ( لم نعثر على تخريج له ) . وهي القيامة الصغرى المشار إليها في قوله عليه السلام : " من مات فقد قامت قيامته " ( كشف الخفاء ، 2 / 386 ) . وثانيا الانبعاث بعد الموت الإرادي إلى الحياة القلبية الأبدية في العالم القدسي ، كما قيل " مت بالإرادة تحي بالطبيعة " وهي القيامة الوسطى المشار إليها في قوله تعالى : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً ( الأنعام : 122 ) الآية . وثالثها الانبعاث بعد الفناء في اللّه إلى الحياة الحقيقية عند البقاء بالحق ، وهي القيامة الكبرى المشار إليها بقوله تعالى : فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( النازعات : 34 ) . ( قاش ، اصط ، 146 ، 3 ) قيل أقوم - القيل الأقوم أي بالكلام الأبلغ الأفصح الجامع بين التشبيه والتنزيه على وجه الاعتدال بحيث لا ميل فيه إلى أحد طرفيه وهو القرآن الكريم بالنسبة إلى سائر الكتب السماوية . ثم كلام الرسول بالنسبة إلى كلام الأنبياء من قبله فلا قصور في الإمداد أصلا وإنما القصور لو كان لكان في استعداد الناس ، فهذا الإمداد المخصوص أعظم سعادة ونعمة لنا من رسول اللّه لذلك خصّ التصلية به . ( صوف ، فص ، 3 ، 17 ) قيوم - القيوم : هو صيغة مبالغة للقائم وأصله قيوم على وزن فيعول ، اجتمع الواو والياء وكان السابق ساكنا ، فقلب الواو ياء وادغما . . . وأما معناه فقال " صاحب الكشاف " ( يقصد التهانوي ) : هو الدائم القيام بذاته ، ووجه المبالغة على الوجهتين ، زيادة الكم والكيف . . والقيوم القائم الحافظ لكل شيء والمعطى له ما به قوامه ، وذلك هو المعنى المذكور في قوله تعالى : : أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ( الرعد : 33 ) . أقول : الظاهر من العبارة ، أن القيام بمعنى الدوام ، ثم نسبت التعدية بمعنى الإدامة ، وهو الحفظ . ( سهري ، هيك ، 94 ، 1 ) قيومية - الأحدية تطلب انعدام الأسماء والصفات مع أثرها ومؤاثرتها والواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه ، والربوبية تطلب بقاء العالم والألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه وبقاء العالم في عين فنائه ، والعزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق والخلق ، والقيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه وعبده لأن القيوم من قام بنفسه وقام به غيره ولا بدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات . فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف ولا اسم ، ومن حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق